توجه مباشرة الى مكان الغارة كونها على مقربة منه فوجد ثلاثة مصابين(إمرأة ورجل وصبية عمرها ما يقارب ال ١٥ سنة).
ونتيجة عدم وجود اسعافات حينها قام بنقل الرجل والمرأة على دراجته وسلمهم الى الجيش على الحاجز الذي يقع على مقربة وفور تسليمهما وصلت سيارة اسعاف.
فقام الجيش بتسليمهما للاسعاف وعاد بعدها لنقل الطفلة،
فصادف مرور احدهم فطلب منه تسليم الصبية المصابة للجيش على الحاجز
وأشار الى أن إصابة الرجل بيده والمرأة بخاصرتها.


